تحليل البصمة الكربونية، وإعداد تقارير الاستدامة، واستراتيجية الوصول إلى الحياد الصفري. تساعد ISG المؤسسات على التعامل مع مشهد ESG.
لم يعد ESG خياراً للمؤسسات العاملة في الخليج وخارجه. فالبورصات في مختلف أنحاء المنطقة، مثل ADX وDFM وTadawul وBoursa Kuwait وMSX Oman وBahrain Bourse، تشترط الآن أو تشجع بقوة الإفصاح عن ESG من الشركات المدرجة. كما تتقارب الأطر التنظيمية حول معايير ISSB، ويربط المستثمرون بشكل متزايد تخصيص رأس المال بأداء ESG.
تقدّم ISG منظوراً عملياً لاستشارات ESG. وعلى خلاف شركات الاستشارات البحتة، فقد أنجزنا مئات مشاريع المباني الخضراء وندرك الواقع التشغيلي الكامن وراء ادعاءات الاستدامة. وهذا ما يجعل عملنا في ESG قائماً على أداء قابل للقياس والتحقق، لا على سرديات طموحة فقط.
يتطور المشهد التنظيمي لـ ESG في الخليج بسرعة كبيرة. إذ تشترط هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات إعداد تقارير الاستدامة من الشركات المدرجة. كما أصدرت Tadawul في السعودية إرشادات شاملة للإفصاح عن ESG. وتلزم البحرين بتقديم تقارير ESG خلال ستة أشهر من نهاية السنة المالية. وأصدرت هيئة أسواق المال في الكويت إرشادات ESG المتوافقة مع ISSB. كذلك تفرض MSX في عُمان 30 مؤشراً من مؤشرات ESG اعتباراً من 2025.
بالنسبة للشركات العاملة عبر عدة أسواق خليجية، لا يكمن التحدي في ما إذا كان ينبغي إعداد التقارير، بل في كيفية إعدادها بكفاءة عبر أطر متداخلة. تساعد ISG العملاء على بناء أنظمة موحدة لجمع بيانات ESG تلبّي متطلبات تنظيمية متعددة من دون تكرار الجهد. كما نحوّل بيانات أداء الاستدامة على مستوى المبنى إلى مؤشرات ESG على مستوى الشركة، بما يخلق رابطاً مباشراً بين أعمالنا في الاعتماد ومتطلبات عملائنا في إعداد تقارير ESG.
من خط أساس البصمة الكربونية إلى تقرير استدامة منشور، تقدم ISG خدمات استشارية متكاملة في ESG من البداية إلى النهاية.
تواصل معنا